علي بن الحسن الطبرسي
404
مشكاة الأنوار في غرر الأخبار
« 1337 » - عنه ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اتي باليهودية التي سمت الشاة للنبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال لها : ما حملك على ما صنعت ؟ فقالت : قلت : إن كان نبيا لم يضره وإن كان ملكا أرحت الناس منه ، قال : فعفا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عنها ( 1 ) . « 1338 » - عن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لليهودي الذي سحره : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : علمت أنه لا يضرك وأنت نبي ، قال : فعفا عنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . « 1339 » - عن بعض أصحاب الرضا ( عليه السلام ) قال : أبق غلام لأبي الحسن ( عليه السلام ) إلى مصر فأصابه إنسان من أهل المدينة ، فقيده وخرج به فدخل المدينة ليلا ، فأتى به منزل أبي الحسن ( عليه السلام ) فخرج إليه أبو الحسن ( عليه السلام ) ، فقام إليه الغلام يسلم عليه فسمع حركة القيد ، فقال من هذا ؟ قال : غلامك فلان وجدته ، فقال : للغلام : اذهب فأنت حر ( 3 ) . « 1340 » - عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : إن شتمك رجل عن يمينك ثم تحول إلى يسارك فاعتذر إليك فاقبل منه ( 4 ) . « 1341 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اقبلوا العذر من كل متنصل ( 5 ) محقا كان أو مبطلا ، ومن لم يقبل العذر منه فلا نالته شفاعتي ( 6 ) . « 1342 » - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : من اعتذر إلى أخيه المسلم فلم يقبل منه ، جعل الله عليه أضر صاحب مكس ( 7 ) .
--> ( 1 ) الكافي : 2 / 108 / 9 ، البحار : 16 / 265 / 62 . ( 2 ) مستدرك الوسائل : 9 / 5 / 10037 . ( 3 ) مستدرك الوسائل : 15 / 486 / 18942 . ( 4 ) الكافي : 8 / 152 / 141 ، البحار : 75 / 141 / 3 . ( 5 ) في الحديث " يا علي ، من لم يقبل العذر من متنصل ، صادقا كان أو كاذبا لم ينل شفاعتي " هو من قولهم : تنصل فلان من ذنبه : أي تبرأ منه ( مجمع البحرين : 3 / 1794 ) . ( 6 ) الفقيه : 4 / 353 ( مثله ) ، كنز العمال : 5 / 317 / 13011 . ( 7 ) كنز العمال : 3 / 378 / 7030 . المكس : بفتح الميم وسكون الكاف هو النقص والظلم ، ودراهم كانت تؤخذ من بايعي السلع في الأسواق في الجاهلية ( هامش المصدر ) .